المها في اللغة : اسم علم مفرد مؤنث والجمع مهوات المها حيوان جميل يتصف بجمال العيون ذات الحور و تنتمي المها العربية إلى فصيلة بقر الوحش، وتعتبر الوحيدة التي تعيش في البيئة الأشد حرارة وجفافا من بين خمسة أنواع للمها. ومن المؤسف جدا أن المها العربية من الحيوانات المهددة بالانقراض من البيئة العربية ؛ بعد أن كانت موجودة فيها بكثرة. وتسمى المها في اللغات الأجنبية عند الإغريق والرومان(أوريكس) وتعني في اللغة القديمة (المعول) أو الفأس ذات الرأس المدببة·· وهذه التسمية لها علاقة بشكل القرون الطويلة و هي حيوان جميل ولذا كان الشعراء وما زالوا عندما يصف أحدهم محبوبته يشبهها بالمها في جمالها ورشاقتها وسحر عيونها. فهي جزء من بيئة الشاعر العربي وحياته فطالما رافقت أسفاره الصحارى القاحلة وأثارت لوعة أشواقه إلى محبوبته التي تشبهها جمالا ورشاقة وعيونا إلا أن عيون المها كان لها النصيب الأوفر من تغزل الشاعر العربي منذ القدم. فهذا ابن المقري وهو من شعراء العصر المملوكي يصفها بأنها تسحر ناظرها وتفعل فبه ما ل...
ومضة اعرابية اعراب ((درجات)) في الايتين المباركتين: قال تعالى: ((نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم عليم)) الانعام 83 وقال تعالى: ((نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم)) يوسف 76 قال السمين الحلبي -رحمه الله تعالى- في كتابه القيم ((الدر المصون)): "وقرأ أهل الكوفة «درجاتٍ» بالتنوين وكذا التي في يوسف، والباقون بالإِضافة فيهما، فقراءة الكوفيين يحتمل نَصْبُ «درجاتٍ» فيها من خمسة أوجه: ★ أحدها: أنها منصوبةٌ على الظرف و «مَنْ»مفعول «نرفع» أي: نرفع مَنْ نشاء مراتب ومنازل. ★ والثاني: أن ينتصبَ على أنه مفعول ثان قُدِّم على الأول، وذلك يحتاج إلى تضمين «نرفع» معنى فعلٍ يتعدَّى لاثنين وهو «يُعْطي» مثلاً، أي: نعطي بالرفع مَنْ نشاء درجات أي: رُتَباً، والدرجات هي المرفوعة كقوله: {رَفِيعُ الدرجات} [غافر: 15] وفي الحديث: «اللهم ارفع درجته في عليين» فإذا رُفعت الدرجةُ فقد رُفِعَ صاحبها. ★ والثالث: أن ينتصب على حذف حرف الجر أي: إلى منازل وإلى درجات. ★ والرابع: أن ينتصبَ على التمييز، ويكون منقولاً من المفعولية، فيؤول إلى قراءة الجماعة إذ الأصل:{نَرْفَعُ دَرَجَاتِ مَّن نَّشَآءُ} بالإِضافة...
الممنوع من الصرف يعالج الدرس ظاهرة نحوية هي "المنع من الصرف" ، إذ هناك أسماء لا تنصرف ، أي لا يمكن تنوينها و لا جرها. فما هي الأسماء والصفات الممنوعة من الصرف ؟ وما هي الأسباب الداعية إلى ذلك ؟ أولاً: التعريف : الممنوع من الصرف اسم يمتنع جره بالكسرة أو تنوينه . فإذا كان من حقه الجر ، تم جَرُّهُ بالفتحة النائبة عن الكسرة مثل : أُعجبتُ بعمرَ ، والأصل أن نقول : بعمرٍ . ويعرب كالتالي : بعمرَ : الباء حرف جر ، عمرَ : اسم مجرور بالفتحة النائبة عن الكسرة . أما إذا كان من حقه التنوين (الضمتان أو الفتحتان)، فلا ينون ويتم الاكتفاء بحركة واحدة (ضمة واحدة أو فتحة واحدة) كقولنا : هذه مساجدُ ، والأصل : مساجدٌ ( بضمتين) ، غير أنه ممنوع من الصرف (أي من التنوين) ، فلا ينون. ومن ذلك أيضا قولنا : أطلقتُ عصافيرَ ، والأصل : عصافيراً ، وهي نوع من الجمع يمتنع تنوين...
تعليقات
إرسال تعليق